Uncategorized

المعلومات الكاملة عن بروتوكول الأدوية لعلاج كورونا (محدث)

كوفيد-19 الوباء العالمي الذي أثار الهلع حول العالم منذ أواخر عام ٢٠١٩ و سببه أحد الفيروسات المستجدة من سلالة فيروسات كورونا أو ما تعرف بالفيروسات التاجية. وإذ لم يكن هناك أي وجود لهذا الفيروس من قبل لم تستطع ذاكرة الجهاز المناعي للانسان التعرف عليه. كما اختلفت الأراء في البداية حول علاج كورونا فتحوّل كوفيد-19(كورونا) سريعا إلى جائحة تؤثر على جميع أنحاء العالم. وتسبب هذا الوباء الفيروسي لدى البشر بحدوث أعراض تنفسية تتراوح حدتها من أعراض تشبه نزلات البرد الشائعة إلى الأعراض الأشد وطئة مثل نقص الأكسجين الحاد والإصابة بتجلط الدم.

وهذا الفيروس سريع الانتشار لذا يعد العزل المنزلي هو الخطوة الأولى والأساسية في كل من خطوات الوقاية والعلاج. وانتشرت التساؤلات والأبحاث منذ بداية الوباء حول علاج كورونا، وبعد عدة دراسات من جميع الدول حول الأدوية المقترحة والتي تم تجربتها للعلاج من جميع الدول. وضعت منظمة الصحة العالمية خطة علاجية مناسبة لكل حالة حسب شدة الأعراض فيما يسمى “البروتوكول العلاجي لكوفيد ١٩”. وقامت منظمة الصحة العالمية بتحديثه عدة مرات. في هذا المقال تقرير مفصل حول أحدث المعلومات الكاملة عن بروتوكول الأدوية لعلاج كورونا الذي اعتمدته أيضا وزارة الصحة المصرية (نوفمبر ٢٠٢٠)

المعلومات الكاملة عن برتوكول كورونا  "الأدوية لعلاج كورونا"
المسحة لتشخيص و علاج كورونا

كيف ينتقل فيروس كورونا كوفيد-19 من شخص لآخر؟

يلتقط الأصحاء العدوى من أشخاص آخرين مصابين بالفيروس بشكل أساسي عن طريق الرذاذ الصغير الذي يفرزه الشخص المصاب بكوفيد-19 من أنفه أو فمه عند العطس أو السعال أو الكلام. وهذا القطيرات وزنها ثقيل نسبياً، فهو لا ينتقل إلى مكان بعيد وإنما يسقط سريعاً على الأسطح. ويمكن أن يلقط الأشخاص الأصحاء مرض كوفيد-19 إذا لمسوا الأسطح الملوثة ونقلوا العدوى إلى فمهم أو الأنف أو العينان. كما تحدث العدوى عن طريق التنفس الهواء المحيط بالقرب من شخص مصاب بعدوى الفيروس خاصة إذا كان مكان مغلق وبدون مراعاة إرتداء الكمامة.

لذلك من المهم الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل من الآخرين. وقد تسقط هذه القطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص، مثل الطاولات ومقابض الأبواب والسلالم. ويمكن حينها أن يصاب الناس بالعدوى  عند ملامستهم هذه الأشياء. لذلك من المهم أيضا المواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون أو تنظيفهما بمطهر كحولي لفرك اليدين. 

ما الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 كورونا؟

  • ‏الحمى.
  • الإرهاق والتكسير الهمدان.
  • السعال الجاف.
  • الآلام والأوجاع المختلفة.
  • الصداع.
  • التهاب الحلق.
  • فقدان حاسة الذوق أو الشم.
  • الإسهال الشديد.
  • القيء.
  • ضعف الانتباه وقلة التركيز.
  • وظهور طفح جلدي ‏أحيانا.

وعادة ما ‏تبدأ هذه الأعراض خفيفة تدريجيا ‏ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن يشعروا إلا ‏بأعراض بسيطة جداً. ‏ويتعافى معظم الناس (نحو 80%) من المرض دون ‏الحاجة إلى علاج كورونا. ولكن الأعراض تشتد ‏لدى شخص واحد تقريباً من بين كل 5 أشخاص ‏مصابين بمرض كوفيد-19 فيعاني من صعوبات في ‏التنفس ونقص نسبة الأكسجين. وتزداد مخاطر الإصابة بمضاعفات خطيرة ‏بين كبار السن وللمصابين بأمراض مزمنة مثل ضغط الدم أو القلب ‏أو السكري أو السرطان. ولا ينصح في هذه الحالات بالعزل المنزلي بل ينبغي دخولهم إلى المستشفى فور الإشتباه في الإصابة بكورونا.

بروتوكول كورونا العلاجي (الأدوية لعلاج كورونا):

ووفقًا لوزارة الصحةبمصر، جرى تعديل جرعات بروتوكول علاج كورونا للمرة الرابعة في ديسمبر ٢٠٢٠، لمراعاة الآثار الجانبية لما بعد الشفاء من كورونا، وبينها الصداع الشديد، والاكتئاب وغيرها من الأعراض. وتختلف الخطة العلاجة تبعا للحالة شدتها وأعراضها. وفيما يلي الأدوية لعلاج كورونا المدرجة في بروتوكول وزارة الصحة المصرية.

الخطوات التي يجب اتباعها عند الإشتباه في العدوى:

(حالات الاشتباه هي ما تظهر عليها ثلاثة أعراض على الأقل، بالإضافة إلى مخالطة شخص مريض أو التواجد بأماكن مزدحمة أو العمل بمكان طبي كالمستشفيات خلال ١٤ يوم سابقة لظهور الأعراض)

يجب في هذه الحالة إجراء تحليل نسبة خلايا lymphocytes و عامل التجلط دي دايمر، و نسبة الفريتين. إذا كانت النسب عالية مع إنخفاض خلايا lymphocytes تكون الحالة “محتملة الإصابة”،
ثم يفضل إجراء تحليل PCR أو المسحة للتأكد. في حال نتيجة المسحة الإيجابية تكون الحالة تم تأكيد إصابتها. وفي جميع الحالات الإشتباه والأكيدة يفضل التعامل بالبروتوكول العلاجي تحت إشراف طبي.
كما يجب قياس نسبة الأكسجين في الدم إن كانت منخفضة أقل من ٩٢% فينصح باجراء أشعة مقطعية على الرئة.
برتوكول كورونا  "الأدوية لعلاج كورونا"
برتوكول كورونا “الأدوية لعلاج كورونا”

فيما يلي نظرة عامة على أدوية بروتوكول علاج كورونا، ويجب استشارة الطبيب ليحدد الأدوية والجرعة المناسبة لحالتك، لسرعة الشفاء و تجنبا للآثار الجانبية للعلاج.

بروتوكول علاج كورونا للحالات البسيطة (أي التي لا تعاني من مشاكل في الرئة):

  • باراسيتامول هو العقار الأفضل كمسكن وخافض للحرارة في علاج كورونا مثل”نوفالدول” أو “بنادول” أو “أبيمول”.
  • هيدروكسي كلوروكينبلاكونيل“: ويحصل المريض على جرعة 400 ملجم مرتين في اليوم الأول، ثم جرعة 200 ملجم مرتين لمدة 6 أيام.
  • أو إيفرمكتين ٦ ملجم (36 ملجم في اليوم الأول الثالث والسادس).
  • أو فافيبيرافير: مرتين يوميا في اليوم الأول جرعة 1600، ثم 600 ملجم مرتين يوميا.
  • أسيتيل سيستين فوار: 200 ملجم ثلاث مرات يوميا.
  • لاكتوفرين أكياس مثل “برافوتين” أو “روفيتان”: كيس مرتين يوميا.
  • أي نوع من مكملات فيتامين سي: ١ جرام يوميا.
  • أي من مكملات الزنك: 50 ملجم يوميا.
  • بالإضافة للإلتزام بالعزل المنزلي ١٤ يوما على الأقل.

بروتوكول علاج كورونا للحالات المتوسطة (التي تعاني مشاكل في الرئة تظهر في الأشعة المقطعية):

يضاف التالي على الأدوية السابقة المذكورة في علاج كورونا للحالات البسيطة:

  • البلاكونيل أو الإيفرمكتين / أو بدلا منهم يؤخذ مضاد الفيروسات لوبينافير أو روتينافير أو أوسيلتاميفير “إبيميرافلو” / أو ريمديسيفر وهو المفضل في الحالات التي يقل لديهم نسبة الأكسجين عن ٩٢%.
  • في الحالات التي تعاني من ضيق شديد بالتنفس يؤخذ الكورتيزون ٦ ملجم يوميا، مثل أمبولات ديكساميثازون، أو بديله الأقراص مثل سوليوبريد.
  • إذ كان تحليل عامل التجلط دي دايمر أعلى من ٥٠٠ يؤخذ مضادات التجلط مثل كليكسان، أو زالرتو، أو ريفاروسبير (ريفاركسابان)، أو ستراكوبينيا. وقد ينصحك الطبيب بضرورة تناول الأدوية المسيلة للدم للوقاية.
  • بالإضافة إلى العزل المنزلي ومتابعة قياس نسبة الإكسجين، في حالات نقص الأكسجين أقل من ٩٢% لابد من دخول المستشفى.

بروتوكول علاج كورونا للحالات الشديدة (التي تعاني مشاكل في الرئة مع نقص الأكسجين أقل من ٩٢%):

  • جميع الأدوية السابقة في علاج كورونا وقد تحتاج الحالة لزيادة بعض الجرعات لبعض الأدوية.
  • بالإضافة إلى عقار توسيليزوماب “ألتيزوماب”.
  • مع العزل في العناية الطبية بالمستشفى تحت متابعة الإشراف الطبي.

بروتوكول كورونا للمخالطين:

يكتفي المخالط بتناول الفيتامينات سي والزنك وفيتامين د للوقاية وتقوية المناعة، مع ضرورة الالتزام بارتداء الكمامة حتى لا ينقل العدوى إن كان حاملا لها بدون ظهور أعراض. أما إذا ظهر ٣ أعراض على الأقل يجب أن يستشير الطبيب ليبدأ إجراء الفحوصات اللازمة وتحديد البروتوكول العلاجي المناسب للحالة.

بروتوكول كورونا للأطفال:

بروتوكول علاج كورونا للأطفال يشبه كثيرا البروتوكول العلاجي للمصابين البالغين ماعدا عقار الريميدسفير والفاتيرافير مع اختلاف الجرعة المناسبة للطفل والتي يحددها الطبيب حسب السن والوزن. وأوضحت الإحصائيات الطبية أنّ نسبة إصابة الأطفال في الموجة الثانية مرتفعة، ولكنها ذات أعراض بسيطة. ومن الضروري الإهتمام بتوعية الأطفال عن طرق الوقاية حيث أن الموجة الثانية هي الأسوأ في الانتشار عكس الموجة الأولى، وتوجد وفيات للأطفال ليس على مستوى مصر بل العالم. وينتقل الفيروس للأطفال عن طريق الرذاذ التنفسي أو لمس الأسطح أثناء اللعب.

بروتوكول كورونا للحامل:

حسب الأبحاث الحديثة لإدارة وعلاج حالات «كوفيد-19» لدى النساء الحوامل، من الضروري اتباع خيارات علاج كورونا بأدوية آمنة أثناء الحمل يحددها لهم الطبيب المعالج فقط تبعا لحالة السيدة، مع ضرورة الالتزام الصارم بالجرعة. وينصح بمتابعة التحاليل المخبرية باستمرار أثناء فترة تلقي العلاج تجنبا للتعرض لأي آثار جانبية، ويتحقق الطبيب من التفاعل الدوائي، وما إذا كان تعديل الجرعة مطلوبا لأدوية الحمل إذا كانت المريضة مصابة بكوفيد 19. كما أكدت الدراسات على ضرورة تجنب تناول عقار «فافيبيرافير» بالنسبة للنساء اللاتي يخططن للحمل والإنجاب.

المعلومات الكاملة عن بروتوكول الأدوية لعلاج كورونا (محدث)
الأمصال الحديثة للوقاية من كورونا

آلية عمل الأدوية لعلاج كورونا المدرجة في البروتوكول العلاجي:

ما دور مضادات الفيروسات لعلاج كورونا ؟

مضاد الفيروسات مثل لوبينافير أو روتينافير أو أوسيلتاميفير “إبيميرافلو” أو ريمديسيفر للحالات الطارئة. العلاج المبكر لفيروس كورونا فى الفترة من 10 إلى 12 يوما الأولى باستخدام مضادات الفيروسات تحسن الحالة وتساعد على الشفاء، أما المضادات الحيوية تقتل البكتيريا فقط لا تفيد في علاج كورونا إلا لو حدثت عدوى ثانوية بكتيرية.

تعمل مضادات الفيروسات على إما منع دخول الفيروس، أو منع تكاثر الفيروس بعد دخوله إلى الجسم، حيث أن فيرس كوفيد ١٩ covid19 يؤثر على جميع أجهزة الجسم لذلك له الكثير من الأعراض بدءا من القلب للرئة، والجهاز الهضمى، ويسبب الإسهال للعديد من المرضى.

ما دور بلاكونيل لعلاج كورونا ؟

مثبطات المناعة مثل البلاكونيل ” الهيدروكسي كلوروكين” أو الإيفرمكتين أو توسيليزوماب. يُباع هيدروكسي كلوروكين تحت الاسم التجاري بلاكونيل الأشهر من بين الأدوية الأخرى التي تقوم بنفس آلية عمله ، وهو دواء كان يستخدم للوقاية من الملاريا وعلاجها في المناطق التي تنتشر فيها الملاريا. تشمل الاستخدامات الأخرى له علاج التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة والبورفيريا الجلدية.

يعتقد أن سبب نجاحه في علاج كورونا هو أن رد فعل الجسم تجاه الفيرس يؤدي أحيانا لارتباك الجهاز المناعي فيهاجهم الجهاز التنفسي وتتكون التجلطات الدموية كرد فعل، لذا ينجح تثبيط المناعة في علاج حالات كورونا الخطيرة. ومازالت هذه الأدوية خاضة للتجارب السريرية في علاج أعراض كورونا.

ما دور مضادات التجلط لعلاج كورونا ؟

مضادات التجلط مثل كليكسان، أو زالرتو، أو ريفاروسبير (ريفاركسابان)، أو ستراكوبينيا. وقد كشفت دراسات مؤخرة أن أدوية سيولة الدم تقلل من خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 50٪ بين مرضى فيروس كورونا فقط في حالات المصابين بمضاعفات خطيرة. حيث أن المرضى الذين عولجوا بمضادات التجلط كانوا أقل احتياجا بنسبة 30٪ إلى جهاز التنفس الصناعي لمساعدتهم على التنفس.

وذكر موقع “CNN” دراسة أجريت على أكثر من 4300 مريض بينهم أشخاص توفوا بسبب وجود جلطات دموية منتشرة في أجسامهم، على الرغم من أن العديد منهم لم تظهر عليهم أعراض خطيرة وهذا دليل أكثر على أن فيرس الكوفيد قد يسبب لبعض الحالات تجلط دم الخطير لذلك اهتم البروتوكول العلاجي بأدوية السيولة.

ما دور الكورتيزون لعلاج كورونا ؟

أوصت منظمة الصحة العالمية مؤخرا باستخدام أمبولات ديكساميثازون بجرعة ٦ ملجم يوميا للمرضى الذين يدخلون المستشفى إثر إصابتهم بكوفيد 19 ممن يحتاجون إلى أكسجين إضافي أو أجهزة تنفس. كذلك يمكن استخدام الكورتيزونات الأخرى، مثل بريدنيزون “سوليوبريد” إذا لم يتوفر ديكساميثازون.

ما دور لاكتوفيرتين لعلاج كورونا ؟

مادة اللاكتوفيرين مثل أكياس”برافوتين” و “روفيتان” تعمل على زيادة المناعة بصورة كبيرة . ويوجد عشرات الأنواع من اللاكتوفيرين ويتم تناوله ٢٠٠ ملجم يوميا. وعند استخدامه لعلاج كورونا يجب أن يكون الدواء الذى يحتوى على مادة اللاكتوفيرين فقط بدون أى عناصر أخرى، ولكن إذا كان مضاف إليه حديد لا يتم إعطاؤه لمريض كورونا ، وذلك لارتفاع نسبة الفيريتين لدى المصاب.

دور فيتامين سي لعلاج كورونا ؟

توجد مكملات عديدة لفيتامين سي في مصر مثل سي ريتارد وفيتاسيد فوار وسيفيتيل فوار. ويعتبر فيتامين سي من أهم الفيتامينات اللازمة للحفاظ على مناعة الجسم ضد العدوى بالفيروسات والبكتيريا وهو أيضا ضرورى للعلاج من نزلات البرد وله فوائد متعددة لاستعادة حاستي الشم والتذوق بعد الشفاء.

ما دور الزنك لعلاج كورونا ؟

أشهر أدوية الزنك في مصر مثل كبسولات زنكترون و أوكتازنك، وهو عنصر ضروري لتقوية مناعة الجسم ضد هجمات فيرس كوفيد المستجد. و يساعد على تقليل مدة الأعراض.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى